sábado, 7 de julio de 2007

Crónica de la concentración por la repatriación del Comandante Carlos

En día 4 de julio de 2007 en horas del mediodía comenzó en la Plaza Morelos de Caracas, el acto convocado por el Comité de Repatriación para Ilich "Carlos" Ramírez Sánchez.

El motivo de esta manifestación fue entregar un documento a la Defensoría del Pueblo, que se halla precisamente en la misma Plaza Morelos de Parque Central, donde se hace saber a su principal autoridad que tanto los componentes del Comité, como el pueblo revolucionario en general, solicitan a las autoridade del país, que actuen de manera inmediata para resolver la situación de secuestro ilegal en el que se encuentra el ciudadano venezolano Ilich Ramírez Sánchez desde hace 13 años en cárceles de Francia.

Las leyes venezolanas en todas sus instancias, contemplan la asistencia a compatriotas que se hallan fuera de nuestro país con situaciones similares a las del Comandante Carlos, luchador internacionalista por la causa tanto del pueblo Palestino, como por ende contra las políticas opresoras de los imperios norteamericano y sionista.

A Ilich Ramírez Sáchez se lo ha estigmatizado desde hace varias décadas como terrorista, señalamiento que los verdaderos terroristas belicistas de este planeta le han colocado.

Venezuela, los grupos vanguardistas de izquierda y el pueblo chavista en general siempre han sido y seguirán siendo solidarios con otros presos del imperio, como por eemplo los cinco camaradas cubanos, pero de la misma manera el Comité de Repatriación de lich Ramírez Sánchez, solicita que al único compatriota venezolano que es víctima de esta situación y a quien no se le ha podido aún probar ninguna de las acusaciones que se le señalan, sea apoyado por las autoridades de Venezuela, para en primer lugar ser trasladado a Paris donde pueda ser asistido por sus abogados, para luego repatriardo a nuestro país definitivamente.

Esta es la segunda jornada que realiza el Comité y en las próximas semanas se preparan otras, entre ellas la que ya se está organizando para el día 15 de agosto cuando se cumplirán 13 años del secuestro en Sudán por parte de los servicios de inteligencia francesa y la CIA.
La lucha por la repatriación ha comenzado y ya nunca se detendrá hasta que el Comandante Carlos, regrese a suelo patrio.

En las fotos del acto se puede apreciar la presencia de Venezolana de Televisión y Radio Nacional de Venezuela que trasmitió el acto en vivo y en directo, así también como familuares, amigos, miembros del Comité y público en general que se sumó a la concentración.

ICR


Con nuestro agradecimiento a todos los integrantes del Comite prorepatriación de Ilich Ramírez:

Juventud Comunista de Venezuela
Patria Joven
Imagen y Comunicación Revolucionaria – ICR
Foro Itinerante de Participación Popular
Partido Comunista de Venezuela
Tupamaros
Movimiento Social "Ilich Ramírez"
Brigada Gabriel Bracho
Coordinadora Simón Bolívar

2 comentarios:

Tov dijo...

A todos los valientes que se enfrentan al imperialismo del tipo que sea, enhorabuena por la lucha. Saludos al comandante Carlos.

Anónimo dijo...

كارلوس الملقب بـ Carlos The Jackal .. و الرجل ذو الألف وجه ..
من هو ؟ ما سبب شهرته الهائلة على الرغم من ملامحه العادية أو الأقل من العادية ؟ ..
كارلوس .. هو من سنتحدث عنه في مقالنا هذا ، ومقالات أخرى بإذن الله .. فاستمتعوا ..

ولد كارلوس في فنزويلا ، في كاراكس تحديدا في الثاني عشر من اكتوبر سنة 1949 ، إسمه الأصلي هو إليتش راميريز سانشيز وهو الإسم الذي اختاره له والده تيمنا ببطله فلاديمير إليتش يبيانوف - لينين - والجدير بالذكر أن إليتش رزق بأخ عام 1951 سماه أبوه لينين ، وبعدها بـ سبع سنين رزق إليتش بأخ ثان سماه أبوه فلاديمير ، تيمنا ببطله طبعا !! وقد قال إلييش فيما بعد :
لقد كانت حماقة دموية من والدي تلك التي جعلته يسمي أبنائه بهذه الأسماء الغريبة ، هذه الأشياء تثقل كاهل الأبناء .. بالنسبة لي فقد كنت محظوظا ، أما بالنسبة لأخوتي فهم ليسو خجلين من أسمائهم ، ولكن هذه الأسماء قد سبب لهم المشاكل فيما بعد ”

بسبب الخيانات الزوجية ، قامت إلبا - والدة إليتش - في عام 1958 بأخذ أولادها والرحيل عن المنزل ، حيث سافرت إلى جمايكا ، ثم المكسيك ، ثم عادت إلى جمايكا مرة أخرى قبل أن تعود إلى كاراكس عام 1961 ، وقد كانت هذه السنوات ذات تأثير سلبي على دراسة أبنائها ، ولكنها من جانب آخر فقد أفادت إليتش في التعرف على لغات وحضارات أخرى ..

تطلق والدا إليتش بعد ذلك ، وبقي إليتش مع والده - الشيوعي - الذي قام بإرساله إلى إحدى المدارس - المعروفة بحركاتها الثورية - وانضم إليتش فيها إلى جماعة - الشباب الشيوعيين الفنزوليين - عام 1964 ، حيث أصبح متورطا في تحركاتهم الثورية التي كانت تتضمن بعض أحداث الشغب والمظاهرات ضد الحكومة ، ونظرا لـ تميز إليتش عن أقرانه ومهاراته فقد تم إرساله إلى معسكر كوبي يشرف عليه مستشار فيدل كاسترو – حاكم كوبا - الشخصي في الـ KGB فيكتور سيمينوف ، ليتعلم التكتيكات العسكرية وبعض المهارات الثورية هناك ..
كان إليتش كنزا لذلك المعسكر ، فقد تفوق هناك حتى أصبح يدربه شخصيا أنتونيو داجيس - بطل حرب عصابات خبير و ضابط مخابرات KGB سابق - ، وقد علمه كيفية استخدام المتفجرات ، الرشاشات ، الألغام ، تزوير الوثائق والمستندات ، وقيل أيضا أنه قد قد تدرب هناك على يد الأب نوتيروس كاميلو أيضا ، أحد أبطال حروب العصابات الذي كان الضباط الذين يعملون تحت إمرة تشي غيفارا شخصيا !!

وفي عام 1966 عادت إلبا مجددا واصطحبت إليتش وإخوته إلى لندن لكي تحرص على إكمالهم لـ دراستهم الجامعية ، درس إليتش في جامعة كنغستون ، ويصفه مدرسه بأنه :
شاب متفتح الذهن ، ومتحدث جيد ، ولكنه كسول ويفضل الغش على الدراسة ، وقد كان يأتي دوما مرتديا أفضل الثياب وأغلاها ..

عاش إليتش في لندن حياة عابثة ، وكان كثيرا ما يذهب إلى السفارة مع والدته لحضور حفلات الشراب ، اشترك مع جماعة بريطانية كانت تخطط لإقامة - الإتحاد العالمي للطلاب الشيوعيين - ، ولكنه لم يحضر سوى اجتماع واحد للجماعة ثم تركها بعدما أحس أن الشرطة تراقبها ..

بدأت حياته السياسة عام 1967 عندما طلبت منه جماعة فنزولية تدعى - القوات المسلحة للتحرير الوطني - السفر لأوروبا الشرقية لتنظيم جماعة من الفنزوليين الشيوعيين الشباب ، وقد تحطمت خططه عندما وصل والده في نفس السنة إلى لندن وأخبره بأنه يريد له أن يواصل دراسته في جامعة السوربون في فرنسا ..
سافر إليتش وأخوه لينين ووالده إلى باريس عام 1968 للدراسة ولكن والده عدل عن الفكرة عندما وجد أن باريس كانت وسط أحداث شغب طلابية ..
وخوفا على أبنائه من انخراطهم في بيئة تعليمية غير مستقرة ، قام بإرسالهم إلى موسكو للدراسة في إحدى الجامعات هناك ..
بمجرد وصول إليتش إلى موسكو ، قام الـ KGB بتجنيد إليتش لديهم بناء على توصيات من الجماعة الفنزولية الشيوعية ، كما أن تكريمه من قبل - بيت الصداقة الفنزولي السوفيتي - في فنزويلا قد جعل رصيده يرتفع كثيرا لديهم ..

عاش إليتش مجددا حياة مستهترة في موسكو ، وكان يفضل الشراب والفتيات على الدراسة ، فقد كان المصروف الشهري الذي يرسله له والده يتكفل له بمعيشة رغدة ، وعلى الرغم من علاقاته مع الفتيات إلا أن القليل منها هو الذي دام طويلا ، وقد قال إليتش أنه لم يقابل في حياته أبدا مثل تلك الفتاة التي أحبها في كوبا وتدعى سونيا كارين أوريولا ..

وعلى الصعيد الجامعي ، فقط أهمل إليتش كما أشرنا دراسته تماما ، بل والأكثر من ذلك فقد صدرت منه العديد من الإهانات للنظام الشيوعي وممثليه ، من أهمها مساندته لبعض الأحزاب التي كان الحزب الشيوعي يبغضها عام 1969 ، وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير في عام 1970 حيث شارك في مسيرة أقامها الطلاب العرب ، هنا قامت الجامعة بطرده بصفته - غير مستقر - و - معادي للنظام السوفيتي - ، من الشائعات أن هذه كلها كانت خطة مدبرة لتغطية انضمامه لصفوف الـ KGB لكن لا دليل على ذلك ..

خلال فترة دراسة إليتش في موسكو ،تعرف على أحد الشباب الجزائريين هناك ويدعى أبو ضياء الذي كان عضوا في الجبهة الشعبية الفلسطينية ، وأُعجب إليتش بالقصص التي سمعها عن الجبهة الشعبية وتعاطف مع القضية الفلسطينية .. ثم انخرط بعد ذلك مع مجموعة من الطلاب الفلسطينيين اللذين كانوا يتحدثون دوما عن أعمال – وديع حداد – و – جورج حبش – قائدي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. فازداد إعجابا بما يسمع وازداد كذلك إيمانا بالقضية الفلسطينية ..

وفي عام 1970 قام رفعت العون ممثل الجبهة الشعبية في موسكو بدعوة مجموعة من الطلاب المؤيدين للجبهة الشعبية لزيارة معسكر التدريب في الأردن وكان من ضمنهم إليتش الذي وافق فورا على ذلك وترك موسكو متجها نحو الشرق الأوسط ..

كانت محطة الوقوف الأولى في بيروت حيث قابل إليتش ضابط التجنيد للجبهة الشعبية - بسام أبو شريف - الذي أنبهر بـ إليتش وبدأ بالتحضيرات اللازمة لـ بدء تدريب إليتش وضمه رسميا للجبهة ..
وفي ذلك الاجتماع حصل إليتش هناك على الاسم الذي جعل الرعب يدب في قلوب الكثيرين ..
منذ ذلك اليوم فصاعدا ، أصبح معروفا باسم ..
كــارلـــوس ..