lunes, 28 de enero de 2008

وفاة جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين


غيب الموت مساء اليوم السبت في العاصمة الاردنية عمان الدكتور جورج حبش مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن عمر يناهز 83 عاما.
وقال احد المقربين من حبش انه تعرض الى نوبة قلبية اودت بحياته.
وبعد اعلان خبر الوفاة قالت هيلدا زوجة جورج حبش: "سنحمل الراية التي لطالما حملها فهو آمن دائما بأن فلسطين ستكون يوما محررة، لقد عاش من اجل شعبه ومات من اجله".
وقد نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس حبش ووصفه بـ"القائد تاريخي" وأمر بتنكيس العلم الفلسطيني، واعلنت السلطة الوطنية الحداد لمدة ثلاثة ايام .
يذكر ان حبش جعل من الجبهة الشعبية اكثر المنظمات الفلسطينية شهرة بسبب العمليات الاستعراضية التي نفذتها.
ففي سبتمبر/ ايلول من عام 1970، خطف مسلحون من الجبهة الشعبية اربع طائرات


وفجروها امام عدسات الكاميرات بعدما تم اجلاء الركاب منها


كما قامت الجبهة باطلاق النار على طائرة اسرائيلية وطاقمها ونفذت تفجيرات وعمليات خطف حتى انها في احدى عملياتها اخذت وزراء نفط دول منظمة اوبك كرهائن.
الا ان اكثر العمليات دموية التي نفذتها الجبهة خلال فترة تزعم حبش لها كانت قتل 27 شخصا تم اطلاق النار عليهم في مايو/ ايار 1972 في مطار اللد باسرائيل، وتفجير طائرة الخطوط الجوية السويسرية عام 1970 حيث قتل 47 شخصا.
ووصف الامين العام الحالي للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح حبش بـ"القائد المميز الذي كافح لاكثر من 60 عاما دون توقف من اجل حقوق ومصالح شعبه".
وآمن حبش بمبدأ "الكفاح المسلح" وايد طوال حياته استعمال العنف ضد اسرائيل.
وادى ذلك الى محاولة اسرائيل اعتقال امين عام الجبهة طوال اعوام حتى ان الطيران الاسرائيلي اعترض ذات مرة طائرة تجارية واجبرها على الهبوط بعد معلومات بأن حبش كان على متنها. لا للتفاوض
وبدأ حبش مسيرته السياسية عام 1951 حيث كان عضوا مؤسسا في حركة القوميين العرب التي كان لها دور في نشوء حركات أخرى في العالم العربي، ونجح حبش بجمع هذه الحركات تحت راية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ووصفت الجبهة نفسها على انها ماركسية لينينية واصبحت المنظمة الثانية من حيث الحجم في منظمة التحرير الفلسطينية.
ونجحت الجبهة في عملها المسلح بدفع القضية الفلسطينية الى الواجهة في ستينيات القرن الماضي.
ولطالما انتقد حبش الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لتفاوضه مع اسرائيل.
وعارضت الجبهة محادثات السلام وأي مفاوضات تهدف إلى حل يستند إلى قيام الدولتين. سيرته
ولد حبش عام 1925 في مدينة اللد، لعائلة من طائفة الروم الأرثوذوكس وهاجر في حرب 1948 من فلسطين.
درس في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها عام 1951 متخصصا في طب الأطفال، فعمل في العاصمة الأردنية عمّان والمخيمات الفلسطينية.
وظل حبش يعمل في مجال دراسته حتى عام 1957، فر بعدها من الأردن إلى العاصمة السورية دمشق وصدرت بحقه عدّة أحكام بين الأعوام 1958 و 1963.
إنتقل بعدها من دمشق إلى بيروت. وفي العام 1961 تزوج من فتاة مقدسية هي هيلدا حبش، وانجبا بنتين.
وفي ديسمبر/كانون أول من العام 1967 أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وظل أمينا عاما لها حتى العام 2000، حيث ترك موقعه طوعا او لمرضه ليخلفه فيه أبو علي مصطفى

2 comentarios:

الفلسطينية dijo...

قالت مصادر مصرية مطلعة " أن اللقاءات التي عقدت في القاهرة على مدار الثلاثة أيام الماضية بين المسؤولين المصريين وقادة حركة حماس الخارجة عن القانون فشلت في التوصل لأي اتفاق حول فتح المعابر

الفلسطينية بعد رفض حماس تسليم السلطة الفلسطينية إدارة المعابر ورفضها للاتفاقية الدولية التي وقعت عام 2005م"مضيفة أن تأزم المباحثات وإصرار حماس على مساومة معاناة الشعب في غزة بإنجاز لها بعد تدني شعبيتها وارتكابها للجرائم المتتالية دفع السلطات المصرية لفرض تشديد على وفد حماس ومنعه من عقد لقاءات صحافية أو الاتصال بالمرشد العام للإخوان المسلمين في مصر".
وقال مصدر مطلع بالقاهرة لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية :" إن وفد حماس برئاسة خالد مشعل غادر القاهرة مساء أمس بعد اختتام المفاوضات حول فتح معبر رفح ورفض حماس العرض الذي طرحته القاهرة بتنفيذ الاتفاق الخماسي بشأن معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، الموقع عام 2005م".
وأضاف المصدر " إن وفد حماس جاء وبحقيبته رؤية لفصل قطاع غزة اقتصاديا عن السلطة الفلسطينية ".
وكشف المصدر "أن أجواء اللقاء كانت في توتر وأن وفد حماس تلقى توبيخا من مسؤولين مصريين، وأن الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية أبلغهم بغضب الرئيس المصري حسني مبارك الشديد مما حدث على الحدود".
وفي نفس السياق قالت مصادر مصرية للصحيفة :" أن بعض التفهم المصري الذي قوبلت به مطالب حماس في القاهرة ، يستند إلى أن حماس تملك شرعية الانتخابات»، مشيرة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سبق أن وافق على دور لحماس باعتبارها شريكة في السلطة حال تراجعها عن الانقلاب.
وقال عماد العلمي العضو في وفد حماس " لقد قطعنا شوطا كبيرا في المفاوضات ولكن لم نصل إلى اتفاق".
وذكرت مصادر مصرية " أن السلطات منعت وفد «حماس» من الاتصال بأي من الصحافيين أو ممثلي وسائل الإعلام، رابطة تخفيف الحظر بموافقة حماس على القبول بمنح السلطة الفلسطينية الحق في الإشراف على المعابر وبدء إنهاء سيطرتها تدريجاً على الأوضاع في قطاع غزة، وهو ما لم يحصل. وأشارت المصادر نفسها إلى أن «الزيارة فشلت بعد رفض حماس تسليم المعابر، موضحة أن الوضع لن يعود إلى ما قبل السيطرة على غزة».
كذلك، أُبلغ ممثلو «حماس» بعدم إجراء أي اتصال من أي نوع مع المرشد العام لجماعة «الإخوان المسلمين» محمد مهدي عاكف أو مكتب الإرشاد الخاص بالجماعة.
وفي تطور جديد ذكر شهود أن حماس استخدمت جرافة في حماية مسلحين من عناصرها لتوسيع ثغرة في الحدود.وتهديدهم بتفجير ثغرات أخرى في الجدار "فيما يبدو لمساومة الجانب المصري الذي سمح على مدار الأيام الماضية للمواطنين الفلسطينيين بعبور الحدود للتزود باحتياجاتهم دون أي معارضة".

Anónimo dijo...

Porque no treducen este articulo no se entiende que dice. Quien es ese hombre y que tiene que ver con el Comandante Carlos. Gracias.